أبي الخير الإشبيلي
130
فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف
والأشربة والرخصة في الضرورة وحرمة المدينة والمناسك الأصغر والجهاد والنكاح والطلاق والعقول « 1 » والمغازي وكتاب الجمعة ، وفيه الاعتكاف والجوار وطيب المرأة وزينتها وخروجها ، والجنائز والصيام واللقطة وخضاب النساء وطيب الرجال ، وما يكره ان يصنع في المصاحف وكتاب الحيض ، وفضائل القرآن وسجود القرآن هذا كله من كتاب الجمعة والعيدين ، هذا ما روى ابن الاعرابي عن الدبري ولم يقع لنا كتاب المناسك الكبير الا من رواية أحمد بن خلد عن الكشوري عبيد ابن محمد عن الحذاقي عن عبد الرزاق ؛ وسمع أحمد بن خلد من الدبري سنة 284 وسمع الحسن بن سعد منه سنة خمس وثمانين وهو إسحاق ابن إبراهيم بن عباد الدبري من قرية بصنعاء يقال لها دبرة وكان يستصغر في عبد الرزاق ، وكان العقيلي يصحح روايته عن عبد الرزاق وادخله في كتاب صحيح الحديث الذي الف ؛ توفي في المحرم سنة 286 ؛ وقرأت بخط الحكم أمير المؤمنين : نا أحمد بن مطرف بن عبد الرحمن المشاط ، نا أبو عثمان سعيد بن عثمان الاعناقي ، قال : رحل ابن السكري محمد بن عبد اللّه إلى صنعاء اليمن فامتحن أصحاب عبد الرزاق من بقي منهم ، فالفى ابا يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري أفضلهم ، فسأله عن مصنف عبد الرزاق ، كيف رواه ، فقال : كان أبي إبراهيم بن عباد القاري للديوان على عبد الرزاق ، وحضرت السماع حتى انقضى ، وكان إذا مضى حديث يستحسن أصحاب الحديث اسناده قالوا له : يا با بكر ، حدثنا ؛ فكان يقراه لنا وكان أبي يعلم على ذلك الحديث ؛ فقال له السكري : اقراه يا با يعقوب ، فقراه عليهم فلم يرد عليه السكري شيئا من تصحيف ولا
--> ( 1 ) - كذا في طبعة كوديرا ، ولعلها « العقود » . - المشرف .